بحث
Shoom-مولد موسيقى بذكاء صناعي icon

Shoom-مولد موسيقى بذكاء صناعي

الموسيقى والصوت

7.00المراجعات
4.4
المطوّر
TECH ALPHA DMCC
تاريخ الإصدار
16‏/07‏/2024
إعلانات

لقطات الشاشة

Shoom-مولد موسيقى بذكاء صناعي screenshot
Shoom-مولد موسيقى بذكاء صناعي screenshot
Shoom-مولد موسيقى بذكاء صناعي screenshot
Shoom-مولد موسيقى بذكاء صناعي screenshot
Shoom-مولد موسيقى بذكاء صناعي screenshot
Shoom-مولد موسيقى بذكاء صناعي screenshot
Shoom-مولد موسيقى بذكاء صناعي screenshot
Shoom-مولد موسيقى بذكاء صناعي screenshot
إعلانات

عندما جربت Shoom-مولد موسيقى بذكاء صناعي على جهاز يستخدمه أكثر من شخص في المنزل، بدا لي أن قيمته الحقيقية تظهر في اللحظات التي نريد فيها فكرة موسيقية سريعة من دون فتح برنامج إنتاج معقد. التطبيق ينتمي إلى فئة الموسيقى والصوت، وفكرته الأساسية هي مساعدة المستخدم على إنشاء مقاطع وأغانٍ بطريقة مباشرة. لا يحتاج الأمر إلى معرفة واسعة بالنوتات أو بتوزيع الآلات حتى تبدأ بالتجربة، وهذا يجعله مناسبًا لمن يريد تحويل مزاج أو فكرة قصيرة إلى صوت قابل للاستماع.

أحببت أن أتعامل معه كأداة إبداعية خفيفة لا كاستوديو احترافي كامل. يمكن لشخص أن يجربه لدقائق، ثم يترك الجهاز لشخص آخر لديه ذوق مختلف تمامًا. في منزل مشترك، قد يستخدمه أحد أفراد الأسرة لصناعة خلفية لفيديو شخصي، بينما يجربه آخر لصنع لحن هادئ أو أغنية مرحة. هذا التنوع عملي، لكنه يجعل تنظيم الاستخدام مهمًا، خصوصًا عندما لا يكون الجهاز مرتبطًا بمستخدم واحد فقط.

كيف يبدو استخدامه على جهاز مشترك؟

في الاستخدام اليومي، أنسب طريقة وجدتها هي أن يحدد كل شخص هدفه قبل البدء: هل يريد فكرة سريعة، أم مقطعًا للاستماع، أم تجربة أسلوب مختلف؟ هذه الخطوة الصغيرة تمنع التنقل العشوائي بين المحاولات، وتساعد على معرفة ما إذا كانت النتيجة تخدم الغرض فعلًا. التطبيق يشجع على التجربة، لكن كثرة المحاولات من دون تصور واضح قد تجعل الجلسة تبدو أقل تركيزًا.

لو كنت أستخدمه مع أحد أفراد العائلة، فسأبدأ بمشروع قصير وواضح بدل محاولة إنتاج أغنية طويلة من البداية. أختار إحساسًا عامًا، أستمع إلى النتيجة، ثم أقرر إن كانت تستحق تطويرًا إضافيًا. بهذه الطريقة يصبح التطبيق وسيلة للعب الإبداعي وليس اختبارًا مرهقًا للحصول على نتيجة مثالية. هذه النصيحة مفيدة خصوصًا لمن يفتح مولد الموسيقى للمرة الأولى ولا يعرف كيف يقيّم ما يسمعه.

في سيناريو واقعي، يمكن لطفل أكبر سنًا أن يصنع مقطعًا حماسيًا لعرض مدرسي، بينما يستخدم أحد الوالدين التطبيق لإعداد موسيقى خلفية لصور رحلة عائلية. لكنني لا أنصح بتوقع أن ينتج التطبيق تلقائيًا أغنية نهائية تناسب كل مناسبة من المحاولة الأولى. الأفضل هو الاستماع النقدي: هل الإيقاع مناسب؟ هل الجو العام يطابق الفكرة؟ وهل الموسيقى مريحة عند تكرارها؟ هذه الأسئلة أهم من مجرد الحصول على ملف صوتي بسرعة.

من النقاط التي وجدتها مفيدة أن أتعامل مع كل محاولة كمسودة، لا كنسخة نهائية. أدوّن في ذهني ما أعجبني وما أزعجني، ثم أغير عنصرًا واحدًا في المحاولة التالية. تغيير عدة أفكار في وقت واحد يجعل معرفة سبب التحسن أو التراجع صعبة. أما تعديل المزاج أو السرعة أو طبيعة الاستخدام تدريجيًا، فيمنحني إحساسًا أفضل بكيفية توجيه النتيجة.

اختلاف الأذواق داخل المنزل

الاستخدام المشترك يكشف فرقًا واضحًا بين من يريد الاستماع ومن يريد الإنشاء. الشخص الذي يبحث عن موسيقى جاهزة قد يشعر أن التطبيق يتطلب مشاركة أكبر منه، بينما يستمتع به من يحب اختبار الأفكار. لذلك أراه أقرب إلى مساحة تجريبية لصناعة الموسيقى منه إلى تطبيق تشغيل تقليدي. إذا كان هدفك الأساسي هو تشغيل قوائم موجودة، فخدمة بث موسيقى معتادة ستكون أسرع وأكثر راحة.

أما إذا كان في المنزل أكثر من شخص يريد صناعة مقاطع، فمن الأفضل الاتفاق على طريقة بسيطة لحفظ النتائج أو تسميتها، إن كانت خيارات التطبيق المتاحة تسمح بذلك أثناء الاستخدام. لا أتعامل مع الجهاز المشترك وكأنه يضمن فصل أعمال الجميع تلقائيًا؛ لذلك أحافظ على ترتيب واضح وأتجنب ترك المحاولات المهمة وسط جلسة مليئة بالتجارب العابرة.

البدء وحدود الحساب والاستخدام

تطبيق Shoom مجاني للتنزيل، وهذا يجعل تجربته الأولى سهلة من ناحية القرار. يستطيع المستخدم فتحه واكتشاف فكرته قبل الالتزام بشراء أداة إنتاج موسيقية أو الاشتراك في برنامج معقد. مع ذلك، تظهر مشتريات داخل التطبيق تتراوح من 7.69 د.إ. إلى 184.99 د.إ. لكل عنصر، ولذلك من الأفضل أن يعرف كل مستخدم أين تنتهي التجربة المجانية وأين قد تبدأ الخيارات المدفوعة قبل الضغط على أي عملية شراء.

هذه النقطة مهمة جدًا على جهاز يستخدمه أفراد الأسرة بالتناوب. لا أفترض أن كل شخص سيفهم معنى الشراء داخل التطبيق بالطريقة نفسها، ولا أترك طفلًا يتنقل وحده في شاشة الدفع. أشرح مسبقًا أن كون التطبيق مجانيًا لا يعني أن كل عنصر داخله مجاني. كما أتحقق من الحساب المستخدم في المتجر قبل أي عملية، لأن الخلط بين حسابات أفراد المنزل قد يسبب ارتباكًا في المشتريات أو في الوصول إلى ما تم الحصول عليه.

لا أتعامل مع التطبيق على أنه مساحة عائلية منفصلة تلقائيًا. إذا كان لكل شخص تفضيلات أو أعمال يريد الاحتفاظ بها لنفسه، فمن الأفضل الاتفاق على حدود واضحة: من يستخدم الجهاز، ومتى، وأين تحفظ النتائج. هذه ليست ميزة إضافية في التطبيق بقدر ما هي طريقة عملية لتجنب الفوضى على جهاز مشترك. وفي حال كان العمل مهمًا، أحتفظ بنسخة خارجية بالطريقة التي يدعمها الجهاز أو التطبيق، بدل الاعتماد على بقاء كل شيء ظاهرًا في الجلسة نفسها.

قبل البدء، أقرر أيضًا ما إذا كان الاستخدام للتجربة الشخصية أم لصناعة مادة ستُنشر. هذه نقطة لا أحب تجاهلها. الاستماع إلى مقطع في المنزل يختلف عن استخدامه في فيديو عام أو مشروع تجاري، وقد يحتاج المستخدم إلى مراجعة شروط الاستخدام وحقوق المحتوى بنفسه قبل النشر. لا أعتبر سهولة توليد الموسيقى دليلًا تلقائيًا على أن كل نتيجة مناسبة لأي استخدام خارجي.

طريقة أكثر تنظيمًا للنتائج

وجدت أن تسمية كل محاولة باسم يصف فكرتها أفضل من تركها بأسماء عشوائية، مثل “موسيقى هادئة للقراءة” أو “إيقاع مرح لفيديو قصير”. هذا الأسلوب يوفر وقتًا عندما تعود إلى النتائج لاحقًا، ويساعد أفراد المنزل على معرفة ما يخصهم. كذلك لا أحتفظ بكل محاولة؛ أستبعد ما لا يخدم الفكرة، لأن كثرة الملفات المتشابهة تجعل الاختيار النهائي أصعب.

نصيحتي العملية الأخرى هي الاستماع إلى النتيجة في أكثر من سياق. قد تبدو مناسبة عند رفع الصوت في الغرفة، لكنها تكون مزعجة عند استخدام سماعات الأذن. وقد تبدو جميلة في أول دقيقة ثم تصبح متكررة عند استمرارها. لذلك أختبرها بصوت منخفض، وأستمع إلى جزء أطول منها قبل اتخاذ قرار. هذه الخطوة تكشف عيوبًا لا تظهر في معاينة سريعة.

إذا كان أحد أفراد المنزل يريد التعلم بجدية، فأشجعه على استخدام Shoom كمرحلة أفكار أولية، ثم نقل العمل إلى أداة متخصصة عندما يحتاج إلى تحكم أدق في المسارات والتسجيل والمزج. المولد الذكي يوفر نقطة انطلاق جيدة، لكنه لا يحل محل شخص يريد التحكم التفصيلي في كل آلة وكل انتقال. هنا يظهر الفرق بين السرعة والمرونة: التطبيق يكسب في سرعة الفكرة، بينما تكسب البرامج الموسيقية المتقدمة في الدقة.

التنسيق بين المستخدمين

عند مشاركة جهاز واحد، لا يكفي أن نقول إن التطبيق سهل. يجب أن يكون واضحًا من صاحب الجلسة الحالية، وما الذي يمكن تغييره، وهل النتيجة تجربة مؤقتة أم عمل يريد شخص الاحتفاظ به. أنا أفضل تحديد وقت قصير لكل مستخدم، ثم ترك لحظة لحفظ أو مراجعة ما تم إنشاؤه قبل الانتقال إلى الشخص التالي. هذا يمنع ضياع فكرة جيدة بسبب فتح تجربة جديدة بسرعة.

التنسيق مهم أيضًا عندما يكون الأطفال والمراهقون والبالغون يستخدمون التطبيق معًا. قد يفضل أحدهم أصواتًا صاخبة أو إيقاعات سريعة، بينما يريد آخر موسيقى هادئة. لا توجد فائدة من فرض ذوق واحد على الجميع؛ الأفضل تحويل الاختلاف إلى تجربة مقارنة، بحيث يشرح كل شخص لماذا اختار أسلوبه. بهذه الطريقة يصبح التطبيق نشاطًا مشتركًا بدل أن يتحول إلى مصدر إزعاج بسبب الصوت أو الاستحواذ على الجهاز.

عندما أريد إعداد مقطع لمناسبة عائلية، أبدأ بجمع وصف بسيط من المشاركين: هل نريد شيئًا احتفاليًا، هادئًا، أم مرحًا؟ بعدها أجرب اتجاهًا واحدًا وأعرضه عليهم قبل استهلاك الوقت في تعديلات كثيرة. هذا الأسلوب يقلل الخلافات، لأن الجميع يراجع الفكرة نفسها بدل أن ينشئ كل شخص نسخة مختلفة من دون اتفاق على الهدف.

ومن المفيد ألا نخلط بين التعاون في الفكرة والتعاون في الحساب. قد يتشارك أفراد الأسرة في اختيار الجو الموسيقي، لكن هذا لا يعني أن عليهم استخدام الحساب نفسه أو مشاركة بيانات الدخول. أتعامل مع الحساب باعتباره مسؤولية صاحبه، وأتأكد من أن الشخص الذي يبدأ عملية شراء هو الشخص المخول بها. هذه الحدود البسيطة تحمي تجربة الاستخدام أكثر من أي حماس مؤقت للتجربة.

العمر والثقة في الاستخدام

تصنيف التطبيق هو PEGI 3، ولذلك يبدو مناسبًا من ناحية التصنيف العمري العام لفئة واسعة. مع ذلك، لا أرى التصنيف بديلًا عن الإشراف العائلي، خصوصًا بسبب وجود مشتريات داخل التطبيق. الطفل قد يفهم فكرة إنشاء الموسيقى، لكنه لا يميز دائمًا بين زر التجربة وزر الدفع. وجود شخص بالغ عند الاستخدام الأول، وشرح قاعدة واضحة حول المشتريات، يجعلان التجربة أكثر أمانًا وهدوءًا.

أحب أن يكون النقاش مع الطفل حول الموسيقى نفسها، لا حول المنع فقط. يمكن سؤاله عن سبب اختيار إيقاع معين، أو كيف يغير الجو العام، أو لماذا تصلح نتيجة لفيديو ولا تصلح لأغنية هادئة. لكنني لا أتركه يقرر وحده في الأمور التي تتعلق بالحساب أو الدفع أو النشر. الثقة هنا تعني إعطاء مساحة للإبداع مع إبقاء القرارات الحساسة عند الشخص البالغ.

كذلك أضع في الاعتبار أن المولد قد ينتج فكرة لا تناسب ذوق كل فرد في المنزل. لا أصف أي نتيجة بأنها “خاطئة” لمجرد أنها غير مألوفة، لكنني أراجعها قبل تشغيلها أمام الأطفال أو استخدامها في مناسبة عائلية. الاستماع المسبق يمنحني فرصة للتأكد من أن الجو العام مناسب للسياق، بدل اكتشاف ذلك في اللحظة الأخيرة.

بالنسبة للمراهقين، أرى أن التطبيق قد يكون مدخلًا لطيفًا إلى التفكير الموسيقي. يمكنهم مقارنة الإيقاعات، كتابة أوصاف أفضل، وملاحظة كيف يؤثر الوصف في النتيجة. لكن إذا كان الهدف هو تعلم الإنتاج الموسيقي بعمق، فسأضيف لاحقًا برنامجًا يشرح التسجيل والمزج والتحكم في المسارات. Shoom يشجع الفضول، لكنه ليس بالضرورة المنهج الكامل لمن يريد احتراف صناعة الأغاني.

متى يكون خيارًا جيدًا ومتى لا يكون؟

أرشحه لمن يريد تحويل فكرة إلى تجربة صوتية بسرعة، ولمن يشعر أن برامج الإنتاج التقليدية معقدة جدًا في البداية. يناسب أيضًا جلسة عائلية قصيرة، أو شخصًا يريد اختبار أجواء مختلفة قبل اختيار اتجاه لمشروع شخصي. وجوده كأداة مجانية في البداية يقلل حاجز التجربة، كما أن متوسط تقييمه البالغ 4.4 مع نحو 15 ألف تقييم يشير إلى اهتمام واضح من المستخدمين، مع بقاء الحكم النهائي مرتبطًا بما تريده أنت من التطبيق.

في المقابل، لن أختاره لمن يريد مكتبة تشغيل جاهزة، أو تحكمًا يدويًا كاملًا في كل تفصيل موسيقي، أو سير عمل احترافيًا يعتمد على تسجيل آلات وصوت ومزج دقيق. في هذه الحالات تكون خدمات البث أو محطات العمل الصوتية المتخصصة أكثر ملاءمة، حتى لو كانت أقل بساطة. كما أن الشخص الذي لا يريد التعامل مع خيارات مدفوعة داخل تطبيق موسيقي قد يفضل أداة لا تحتوي على هذا النوع من المشتريات.

هناك أيضًا فرق بين “إنشاء فكرة” و“صناعة أغنية شخصية”. إذا كنت تريد أن تعكس الموسيقى أداءك أنت أو كلماتك أو أسلوبك المحدد، فقد تحتاج إلى تسجيل وتحرير يدويين. أما إذا كنت تريد نقطة بداية أو مقطعًا تجريبيًا، فالمولد أكثر فائدة. هذا التفريق يمنع خيبة الأمل؛ لأن سهولة البداية لا تعني أن كل نتيجة ستطابق الخيال بدقة.

الأداء العام وما ينبغي توقعه

التطبيق من تطوير TECH ALPHA DMCC، ونسخته الحالية هي 1.31.0. أذكر الإصدار لأن تحديث التطبيق قد يغير ترتيب الأدوات أو طريقة الوصول إلى بعض الخيارات، ولذلك من الأفضل أن يتوقع المستخدم اختلافًا بسيطًا في الواجهة مع مرور الوقت. لا أبني قراري على رقم الإصدار وحده؛ ما يهمني هو أن أجد مسارًا واضحًا من الفكرة إلى الاستماع ثم المراجعة.

عدد مرات التثبيت تجاوز المليون، وهذا يجعل التطبيق حاضرًا بقوة بين أدوات إنشاء الموسيقى السريعة. لكنه ليس سببًا كافيًا وحده للاعتماد عليه في كل مشروع. الانتشار يطمئنني إلى أن هناك جمهورًا واسعًا يجربه، بينما التجربة الشخصية هي التي تحدد إن كانت طريقة التوليد والنتائج تناسب ذوقي وسير عملي.

أتعامل مع أي نتيجة مولدة باعتبارها مادة تحتاج إلى مراجعة بشرية. أستمع إلى الانتقالات، وأنتبه إلى التكرار، وأفكر في الغرض الذي سأستخدمها فيه. إذا كنت سأضعها خلف كلام أو صور، أختبر هل تنافس المحتوى الأساسي أم تدعمه. وإذا كانت للاسترخاء، أتحقق من أن الإيقاع لا يسبب توترًا بعد الاستماع لفترة. هذه التفاصيل هي التي تفصل بين تجربة ممتعة ونتيجة تبدو عشوائية.

كما أنني لا أعدّ وجود الذكاء الاصطناعي ضمانًا للجودة. هو يسرع الاستكشاف، لكنه لا يعرف دائمًا ما أريده بالطريقة التي أتخيلها. أفضل النتائج ظهرت عندما أعطيته هدفًا محددًا وأتعامل مع المخرجات كاقتراحات، لا كأوامر نهائية. كلما كان المستخدم مستعدًا للاستماع والاختيار والتعديل، زادت قيمة التطبيق لديه.

حكمي على استخدامه داخل المنزل

بعد تجربته كمولد موسيقى وصانع أغانٍ خفيف، أراه خيارًا جيدًا لمن يريد مساحة إبداعية سريعة على الهاتف أو الجهاز اللوحي، خصوصًا إذا كان أفراد المنزل يتناوبون على التجربة ويعرف كل منهم حدوده. مجانيته تجعل البداية سهلة، وتصنيفه PEGI 3 يضعه ضمن التطبيقات المناسبة من ناحية العمر العام، لكن المشتريات داخل التطبيق تستدعي اتفاقًا واضحًا بين البالغين والأطفال قبل الاستخدام.

أقوى ما فيه بالنسبة لي هو تقليل المسافة بين الفكرة والصوت. بدل أن أقضي وقتًا في تعلم برنامج معقد قبل سماع أي نتيجة، أستطيع اختبار اتجاه موسيقي ثم تقرير ما إذا كان يستحق التطوير. أما أضعف نقطة فهي أن هذه السرعة قد تغري المستخدم بقبول أول نتيجة، مع أن الاستماع والمقارنة والمراجعة ضرورية للحصول على شيء مناسب فعلًا.

لو كنت أبحث عن نشاط عائلي قصير، فسأستخدمه مع قواعد بسيطة: شخص واحد يقود الجلسة في كل مرة، لا توجد مشتريات من دون إذن، وكل نتيجة مهمة تُحفظ أو تُسمى قبل الانتقال. ولو كنت أبحث عن إنتاج موسيقي احترافي، فسأستخدمه كبداية للأفكار فقط ثم أنتقل إلى أداة تمنحني تحكمًا أوسع. بهذه الطريقة يخدم التطبيق الغرض الذي يجيده بدل تحميله توقعات أكبر من طبيعته.

الخلاصة التي خرجت بها هي أن Shoom مفيد عندما أتعامل معه كرفيق للتجريب، لا كبديل كامل لكل أدوات الموسيقى. يناسب الفضولي، والمبتدئ، ومن يريد خلفية أو فكرة سريعة، وقد يكون ممتعًا جدًا في منزل يتشارك أفراده الجهاز مع تنسيق جيد. أما من يريد نتائج شخصية دقيقة أو تحكمًا إنتاجيًا شاملًا، فسيحتاج إلى خيار أكثر تخصصًا إلى جانبه. بالنسبة لي، هذه حدود عادلة، وتجعل التطبيق جديرًا بالتجربة ما دمت أعرف مسبقًا ما أريده منه.

أبرز المزايا

  • إنشاء أغانٍ أصلية خلال دقائق باستخدام وصف نصي بسيط.
  • يوفر أنماطًا موسيقية متعددة تناسب الاستخدامات المختلفة.
  • واجهة سهلة للمبتدئين ولا تتطلب خبرة في الإنتاج الموسيقي.
  • يساعد على توليد أفكار أولية للمحتوى والمشاريع الإبداعية.
  • إمكانية تجربة تركيبات لحنية متنوعة بسرعة كبيرة.

القيود

  • قد تختلف جودة النتائج من محاولة إلى أخرى.
  • الخيارات المجانية قد تكون محدودة مقارنة بالاشتراك المدفوع.
  • يتطلب اتصالًا مستقرًا بالإنترنت لمعالجة المقاطع.
  • قد تحتاج النتائج إلى تعديل قبل استخدامها في عمل احترافي.
  • ينبغي التحقق من شروط حقوق الاستخدام قبل نشر الأغاني تجاريًا.

الأسئلة الشائعة

ما هو تطبيق Shoom-مولد موسيقى بذكاء صناعي، وكيف يعمل؟

Shoom هو تطبيق يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء مقاطع موسيقية وأفكار لحنية بطريقة مبسطة. بعد إدخال وصف أو اختيار نمط موسيقي مناسب، يحاول التطبيق توليد نتيجة تتوافق مع المزاج والموضوع المطلوبين. قد تختلف جودة المخرجات من محاولة إلى أخرى، لذلك من المفيد تجربة أوصاف متعددة وتعديل الإعدادات للحصول على نتيجة أقرب إلى توقعاتك.

هل يمكن استخدام الموسيقى التي ينشئها Shoom في مقاطع الفيديو أو المشاريع التجارية؟

يعتمد ذلك على شروط الترخيص الخاصة بالتطبيق والخطة التي تستخدمها، سواء كانت مجانية أو مدفوعة. قبل نشر أي مقطع على يوتيوب أو منصات التواصل أو إدخاله في مشروع تجاري، يُنصح بقراءة سياسة حقوق الاستخدام والملكية بوضوح. بعض الخدمات تسمح بالاستخدام الشخصي فقط، بينما تمنح الخطط المدفوعة حقوقاً أوسع، وقد تفرض قيوداً على إعادة البيع أو توزيع الملفات الصوتية منفردة.

هل يحتاج Shoom إلى اتصال بالإنترنت، وهل يمكن إنشاء الموسيقى دون اتصال؟

غالباً يحتاج Shoom إلى اتصال مستقر بالإنترنت لأن عملية توليد الموسيقى تتم عبر خوادم تعتمد على نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة. قد تتمكن من الاستماع إلى الملفات المحفوظة أو تنزيلها مسبقاً دون اتصال، لكن إنشاء مقاطع جديدة قد لا يعمل في وضع عدم الاتصال. كما أن سرعة التوليد والتنزيل تتأثر بجودة الشبكة والضغط على خوادم الخدمة.

هل تطبيق Shoom مجاني بالكامل أم توجد عمليات شراء واشتراكات داخلية؟

قد يتيح Shoom بعض الوظائف أو عدداً محدوداً من عمليات التوليد مجاناً، بينما تتطلب الميزات المتقدمة أو الاستخدام المكثف اشتراكاً أو شراء أرصدة داخل التطبيق. تختلف التفاصيل حسب نظام التشغيل والمنطقة والعروض المتاحة وقت التنزيل. راجع صفحة التطبيق ومتجر جهازك لمعرفة الأسعار، وما إذا كان الاشتراك يتجدد تلقائياً، وما الذي تحصل عليه فعلياً قبل تأكيد الدفع.

هل يحافظ Shoom على خصوصية الأوصاف والملفات التي أرفعها إلى التطبيق؟

عند استخدام مولد موسيقى يعمل عبر الإنترنت، قد تُرسل الأوصاف أو الملفات الصوتية إلى خوادم الخدمة لمعالجتها وإنشاء النتيجة. لذلك من المهم مراجعة سياسة الخصوصية لمعرفة مدة الاحتفاظ بالبيانات، وكيفية استخدامها، وما إذا كانت تُستعمل لتحسين النماذج أو تُشارك مع أطراف أخرى. تجنب رفع تسجيلات تحتوي على معلومات شخصية أو مواد لا تملك حقوق استخدامها.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
Shoom-مولد موسيقى بذكاء صناعي icon

Shoom-مولد موسيقى بذكاء صناعي

الموسيقى والصوت


7.00المراجعات
4.4
المطوّر
TECH ALPHA DMCC
تاريخ الإصدار
16‏/07‏/2024

بديل لـ Shoom-مولد موسيقى بذكاء صناعي

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://techalpha.ae أو https://techalpha.ae/projects/ai_music_android/privacy/.